تخطَّ إلى المحتوى

يا أرحم الراحمين الطف بعبدك في

البسيط

٦ أبيات

الزهد

يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الْطُفْ بِعَبْدِكَ في

مَا قَدْ قَضَيْبَ وَجُدْ يَا أرْحَمَ الرُّحَمَا

وَكُفَّ عَنِّي يَدَ البَاغِي وَخُذْ بِيَدِي

إنْ زَلَّتِ الرّجْلُ بِي يَا أحْكَمَ الحُكَمَا

وَاغْفِرْ بِطَهَ ذُنُوبًا لَيْسَ يَغْفِرُهَا

إلاَّكَ إنْ عَظُمَتْ يَا أعْظَمَ العُظَمَا

وَارْحَمْ شُيُوخِي وَآبَائِي وَجُدْ كَرَمًا

لِلْمُسْلِمِينَ الرِّضَى يَا أكْرَمَ الكُرَمَا

وَصَلِّ تَتْرّى عَلَى المُخْتَارِ مَا نُسِخَتْ

أيْدِي الدُّجَى بِالضّيَا يَا أحْلَمَ الحُلَمَا

وَوَالِ سُحْبَ الرِّضَى لِلصَّحْبِ إذْ عَلِمُوا

مَا لَيْسَ نَعْلَمُهُ يَا أعْلَمَ الْعُلَمَا