ما أحفظ، لا يكفي
لملء الفراغات
أنا ذا
أسقط
مدعيًا
أن الحياة شجرةٌ
والعمر، وريقاتٌ
والخريف مدرس
وأنت لا تسقطين
لأنك تحت الشجرة
ولأن المدرس
ليس خريفًا
المدرس
كل ما هو خارج السبورة
- الريح التي تمدّ علينا أصابعنا -
الطباشير
كل ما يجري الآن
على السبورة
كل ما ليس يبقى
- أستاذ
الدروس الكثيرة، لم تزدني
سوى إصبع
أظنه سيظلُّ مرفوعًا
وإلى الأبد
كم إصبعًا تبقّى
وكم تبّقى أيها الريح
أعني
أيها المدرس
فأنا أزحف كأمّ أربعٍ وأربعين
تاركًا
في كل صفٍّ
إصبعًا مرفوعًا وعلامة للتعجب!