حَذَارَكَ مِن تجريبِ ذَرْبٍ مُسَنَّنِ
قديرٍ إذا عرَّضْتَهُ لِلتَّمَنُّنِ
فلا تَغْتَرِرْ منهُ بِمَسٍّ مُلَيَّنِ
(لَئنْ كنتُ محتاجًا إلى الحلمِ، إنني
إلى الجهل في بعض الأحايين أَحْوَجُ)
وإن لِعُودي إن أردتُّ مآرِبا
فعن صاحبي ذَوْدًا، وللخصمِ ضارِبا
كضَرْبِ الرِّعاءِ الكالحينَ الغرائبا
(وما كنت أرضى الجهلَ خِدْنًا وصاحبا
ولكنني أرضى به حين أُحْرَجُ)