دع ضحكتك
تغوي الياسمين
تجره لفعل الرذيلة
على سرير لسانك
تحت ضوء الحب
في صيف غيابها الحار
يتكورُ ظلها جنينًا
في أحشاء الجدران
ينحدرُ من سلالةِ الخربشات
وحدهم العابرون
يقرأون الغياب
ونحن ننجبه صراخ
دع ضحكتك
تغوي الياسمين
تجره لفعل الرذيلة
على سرير لسانك
تحت ضوء الحب
في صيف غيابها الحار
يتكورُ ظلها جنينًا
في أحشاء الجدران
ينحدرُ من سلالةِ الخربشات
وحدهم العابرون
يقرأون الغياب
ونحن ننجبه صراخ