من يؤاخي الياسمين يُصاحِبُ الحُبَّ
ياصاحب الطريق
ماذا بقي من قصائدي داخلك
بعد هجرٍ لا هجرَ فيه
كفاكَ عصفًا بوجداني
تشَبَّعَ دمي انحلالًا
حين تخثرت أقدام السالكين
آليوم أراك ؟
لَمْلِمْ رُفاتَ فَقدِنا
ظباءُ النص تجري نحوك
وبوابات الغابة مقفلة
من يؤاخي الياسمين يُصاحِبُ الحُبَّ
ياصاحب الطريق
ماذا بقي من قصائدي داخلك
بعد هجرٍ لا هجرَ فيه
كفاكَ عصفًا بوجداني
تشَبَّعَ دمي انحلالًا
حين تخثرت أقدام السالكين
آليوم أراك ؟
لَمْلِمْ رُفاتَ فَقدِنا
ظباءُ النص تجري نحوك
وبوابات الغابة مقفلة