لوجهك هذا البهاء الوضيءُ
بكلّ اشتياقي إليك أجيءْ
أجيءُ إليك بلهفة شوقٍ
وشهقة عشقٍ وقلبٍ جريء
فإني أحبُّك يا حلوتي
وإن قيل إني سلَوْتُ بريء
فأنت حفظت عهود الوفاءِ
وصُنتِ هوايَ فكيف أسيء
فأنتِ حياتي وبوح اشتياقي
أجيء لوجهك هذا الوضيء
تعال حبيبي فأنت الذي
بقلبي المشوقِ ترى منزلكْ
فدعْ عنك لومي وعدْ للصفاء
فما أجملَ العودَ ما أجملك
أغار عليك مرور النسيم
إذا مرَّ نحوك أو قبّلك
تعال فإنّي أسيرُ هواك
وإن طال ليلي فلن أسألك
تعال حبيبي فأنت المنى
تعال تعال فقد هئْتُ لك