عناكبُ الوجدِ..لا بيتٌ فتبنيهِ
ولا عليلٌ بمن يهواهُ تشفيهِ
ولا الغرابُ على التامورِ يندبهُ
بما ألمَّ به ..من بعض ماضيهِ
ومنْ ثمالتِها..ما زلتُ أشربُها
بقيةً..لم تفِ قلبي فترويهِ
مواجعي لم تزلْ في الروحِ جذوتُها
ومَن لجمرِ الهوى في الروحِ يطفيهِ
ومنْ شواظٍ..حنيني..خلتهُ وقداً
وخلفَ ضلعي رياحُ الشوقِ تسفيهِ
حكايةُ الوجدِ أخبارٌ مؤجلةٌ
فمنْ لصبٍّ بهذا البوحِ يغنيه
إنِّي لأعلمُ أنِّي في الهوى سكنٌ
لكنَّ شوقي ديارُ الصمتِ تؤويهِ