الآنَ يموتُ كلُّ شيء
الشابُّ ذو الستةِ وعشرين ربيعًا،،
المكتبُ والسريرُ،،
الزوجةُ النائمة
ومشاريعُها الدائمهْ
الآن يموت كل شيءٍ
بدايةً من شفرةِ الحلاقه
وتذاكرِ السفر
في جيوبِك الباليه
إلى علبةِ السجائر
وقواريرِ الجعةِ الفارغهْ
وصخبُ الحانات
الآن يموتُ كل شيء
القصائدُ المتناثره
وحُبيبات الصدفه
وأخبارُ العالمِ في الصحيفةِ اليوميَّه
ولا يبقي سوى طفلٍ حزين
بمحفظةِ الصوف،،
وأحذية الطينِ
بعد المطرْ