لبّيك يا موتُ مهما كنتَ فاقتربِ
إن الحياة على البلوى من العَجَبِ
كيف السبيلُ إلى أمرٍ أُريحُ به
نفسي بغير سهام الموت والعطبِ
ماذا نؤمِّل من عيشٍ تذوقُ به
طعمَ البلا وترجِّي أرفعَ الرُّتب
أعلِّلُ النفسَ حينًا بالعلا سفهًا
ولست أبلغُ من نيل العلا أربي
أقول بالفكر أسلو لَوْعَتِي وأنا
لا أستفيد بأفكاري سوى تعبي
بني مَعدٍّ إلامَ الجهل يتبعنا
أبيننا قُرْبةٌ يا قومُ في النسب
لو أن للموت آذانًا يصيخُ بها
لقلت للموت أقدمْ غيرَ مرتهب