تخطَّ إلى المحتوى

خذك الرحيل البعيد وغبت عبر الزحام

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خذْك الرّحيل البعيد وْغبت عبر الزحام

وتركت لي : وحدةٍ خرسا منَ الثرثرة !

واليوم من تعبر بصوتي يجفّ الكلام

إسمك نديْ لو تجفّ ب إسمك الحنجرة

يا أكثر مْن اعشب بصدري عليك السلام

من رحت عاثوا بصدري وانْهشوا أخضره

و هبّ الزمن : كنت غصْن وصرت هذا الحطام

من يجمع اللي تهشّم فيني وْ يجبره ؟

وكيف أحتمي من هجير الذاكرة لو أنام

ف اللي بقى من ظِلال الشعْر في دفتره ؟

الشعْر ذنب ارتوى منْه الورق ف الغرام

والبعد ذنبك و سال وعطْشت المغفرة

كنت أكتبك للورود وللمطر و الغمام

صرت أكتبك للخريف بْ ذابله وأصفره

كنت اتّسع واجمع بروحي الشجر والحمام

واليوم كنّ الرّمل يجتاحني : بعثرة

والعمْر كنّه منَ الظلّ الطويييل لْ ظلام

يمضي وما للعتَم فِ ايْديّ شمعَ اذخره !

يااا كبر حلم ٍ بنيته و استحال لْ هَدام :

من مبتدا الياس في عيني إلين آخره

حلمْ اشتعل من حطبك وكان برد وسلام

ليه انطفى وإعتلى هذا الرّماد أكثره ؟

ياملح كل الليالي ، و السهر والمنام

ماعاد ليلي رحيييب ٍ مثّْل ماتخْبره

ولا عدت أطيق العبور وكلّ دربي عَسام

من وين ولّيت عيني ماقدرت أعبره

قلت : اعبر الصوت و احايل حبال الكلام

لين أنطقِك ، وان خنقت ب إسمك الحنجرة !