تخطَّ إلى المحتوى

لو كنت في الرأي منسوبا إلى رشد

البسيط

٣ أبيات

المتفرقات

لَوْ كُنْتَ فِي الرَّأْيِ مَنْسُوبًا إِلَى رَشَدٍ

وَكَانَ عَزْمُكَ عَزْمًا فِيهِ تَوْفِيقُ

لَكَانَ فِي الْفِقْهِ شُغْلٌ لَوْ قَنِعْتَ بِهِ

عَنْ أَنْ تَقُولَ كَلَامُ اللَّهِ مَخْلُوقُ

مَاذَا عَلَيْكَ وَأَصْلُ الدِّينِ يَجْمَعُهُمْ

مَاكَانَ فِي الْفَرْعِ لَوْلَا الْجَهْلُ وَالْمَوْقُ