كبر الصغيرُ وشبّ بعدَ جِهادِ
لكنّ جيشَ الذكرياتِ يُنادي
علِقَ الفتى فيما مضى من عمرهِ
طيفٌ من الأحداثِ كالأصفادِ
قطعَ الدروبَ وما ثنَت من عزمهِ
ولسانُ حالِهِ: هذهِ أمجادي
ما سرّني صخبُ الحياةِ بأسرِها
صخبُ المساربِ قد أضرّ فؤادي
هذي الحياةُ ببؤسِها وعنائها
غالَبتُها... ثمّ اغتنمتُ مُرادي
ما أخبَروني أنّ معركتي هنا
ستُحيلُ من فيها لكومِ رمادِ
تعِبَ الفتى، وأرادَ عيشًا هادئًا
وأرادَ أيّامًا كما الأعيادِ