تخطَّ إلى المحتوى

قلت لها في الليلة الماطرة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قلت لها في اللّيلة الماطرة

البحر عنكبوت

وأنت – في شراكه – فراشة تموت

وانتفضت كالقطّة النافرة

وانتصبت في خفقان الريح والأمواج

(ثديان من زجاج

وجسد من عاج)

وانفلتت مبحرة في رحلة المجهول،

فوق الزّبد المهتاج

ناديت.. ما ردّت!

صرخت.. ما ارتدّت!

وظلّ صوتي يتلاشى.. في تلاشيها..

وراء الموجة الكاسرة)

(خاسرة، خاسرة

إن تنظري في الغريمة الساحرة

أو ترفعي عينيك نحو الماسة التي تزيّن التاج!)