أيها الأستاذ مذ أهديتني
أرج المأمول في زهر السؤال
بتّ أشكو للخوالي غربتي
والخوالي مبدعات للمثال
يا نديما فتح الباب لنا
فجأة والبهو نور من جلال
فإذا القصر نجوم وضحى
وبدور هادنت حرَّ الزوال
وحمامات من العهد الذي
ظل في فكري كأطياف خيال
كان ذاك الخلق من بعضي فما
هذه الغصّة بالماء الزلال
أمست الذات التي قد رسمت
ذاتي المثلى سرابا في الرمال
يا ضنينا.. لا تلمني.. شاغلي
صنف ليلى من سليلات الجمال
أجتدي زيف الهوى من لحظها
ووجيب الجفن ميدان نزال
وتكاد النفس تحظى بالرضا
ترتجي من وعدها قرب الوصال
ويقول الدهر هيهات.. اتعظ
إن ما ترجو بعيد في المنال
غير أني كلما استحضرتها
صيَّرت حظي على أحسن حال
أشعلت حربا لقتلي في الهوى
وأنا أسعد في سوح القتال
وكأني مذنب في سحرها
لا علينا.. ذاك من سحر حلال
ذاك من وجد عفيف إنما
شطحاتي أربكت أم العيال