شبقُ الصَّباحِ أمِ الحبيبةُ تَبسِمُ
أمْ إنَّ أورادَ الرُبى تَتبرعَمُ
أمْ إنَّ أفنانَ الكُرومِ تلوَّنتْ
بالخمرِ فأنطلقَ الشعورُ المُلهمُ
أبدتْ لأنوارِ الصباحِ تبسُّماً
هو والضحى لونٌ شهيٌّ مُغرمُ
هَتكتْ بهِ قلبَ المُتيمِ.. فانبرى
شِعرٌ أَرَقُّ مِنَ النَّسيمِ وأهْيَمُ
واحسرتاهُ على الفؤادِ ف إنَّني
طرفٌ وإنَّ لقا الحبيبةِ أنجمُ
ليلٌ انا وهي الصَّباحُ بِكلّما
يَعنيهِ إنَّ لقائنا لَ مُحَرَّمُ