تخطَّ إلى المحتوى

أجل أيها اليوم الأغر المحجل

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أَجَلْ أيّها اليومُ الأغرُّ المحجَّلُ

تألقْتَ فالدّنيا ضياءٌ مسلسلُ

كفى بك ذا نَعماءَ رُدَّ بيُمنهِ

إلى العَرب العرباء مجدٌ مؤثَّل

أتانا «سعودٌ» زائرًا فكأنّما

أطلَّ علينا البدر واللّيلُ أَلْيل

فقحطانُ وضّاح الأسرّة في الثّرى

وعدنان مزهوٌّ وغسّان يَزْجُل

بوجه وليّ العهد معنًى كأنّهٌ

يقول اتّحاد العُرب بالعزّ يكفل

صناديدُ أن يفضوا العروبة حقَّها

أعيد إليها مجدُها المتأصِّل

ذيادهُمُ من قبلُ عن حرُماتهم

لهم معقلٌ منهُ وللملك معقل

إذا غضبوا في السّلم فالشّرق واجفٌ

وإن زأروا في الحرب فالغرب مجفل

وما الطَّردُ طردٌ إذ يكرُّ فتاهمُ

ولا الجحفلُ الجمُّ الكتائبِ جحفل

فباسم «أبي عبدالعزيز» مليكِنا

أنادي ومثلي من يقولُ فيفعل

أميرَ الوفا تدعوكُمُ اليومَ أمَّةٌ

تكاءَدَها ما ينحني منه يَذْبُلُ

لها بين أيدي الغاصبين استكانةٌ

وعند الطّغاة الجائرين تَذلّل

فإنْ هي أنجاها من القتل ذلُّها

لِقاهرها فالذُّلُ للحرِّ أقْتل

مضى بمعاليها التواني فأيقنتْ

بأن العُلا مثلُ الكواكب تأفل

أعيدوا إليها العزَّ بعد زيالهِ

فتحيا عظامٌ في الثّرى تتململ

وحولكمُ منها فوارسُ غارةٍ

متى يَعْدُ جِدُّ الموتِ في الرّوع يهزلوا

وحاشا لكم أن تسمعوا ما يقوله

دَعيٌّ مُراءٍ أو خؤونٌ مضلِّل

وإن يصدعِ القوم المناكيدُ شملَكم

فذلك رُزءٌ بالعروبة ينزل

ألا حبّذا يومُ الأخوة إنّهُ

لَيومٌ بهِ روضُ السّعادة مُخْضِل

«سعودٌ» له عنوان فخرٍ وسُؤدَدٍ

وأشبالهُ للعُرْب عقٌد مُفَصَّل

يرى كلُّ أقطار العروبة فيكمُ

حُماةً وأنتمْ للكرامةِ مَوئل

وللّغة الفصحى عليكم توكّلٌ

يدلُّ على ما نابها وتَوسّل

لقد عاثَ فيها المفسدون وهذه

قواعدها في أَرْبُع العلم تُفْضَل

غدتْ وهي عنوان العروبة تزدري

بحيث لغاتُ الراطنينَ تفضّل

لها عندكم ما ترتجي من تطوّلٍ

فشيمة أخيار الملوك التّطول

إذا مِنّةٌ أعيا المفوّهَ وصفُها

فصاحبُها «عبدالعزيز» المبجَّل