عادة على اللي فرحته يوم عيده
و لا خفوقي مر عيده ومعتاد
راحت ليالي الذكريات السعيده
ودمع المحاجر بين الأعياد يزداد
ياريت تسعفني علومٍ جديده
للصاحب اللي من رحل يوم ماعاد
للصاحب اللي ما خذا الشوق بيده
لاهي.. وأنا فكري معه وين ما راد
يا لله عساها هل الليالي مديده
يفرح بها من هو مضى الليل مرقاد
ولا أنا عيدي رماني وحيده
ومن بعدها لالي مع العيد ميعاد
يعني كذا قلبي فقد سيٍد سيده
غالي وبنا له داخلي صرح وامجاد
الروح تصرخ والحنايا فقيده
والعرق دمه للمعاليق نشاد
وان كان باقي للمشاعر شريده
باعيش عمري وللغلا بعلن إحداد