عمرت فاتنتي أرضا خرابا
يوم كان القلب ماء وترابا
يا غرامي هل سقت تلك الدوالى
أم تراها أخصبت قفرا يبابا
كان حلم القلب محصورا ترى هل
جاوز الديار أو تلك الهضابا
فإذا القلب وهيج يتسامى
صيَّر الفكر فراغا وسرابا
منبع للحب سار في ضلوعي
وأنا المشدوه سايرت اضطرابا
حسرتاه الحين حققت هواىَ
لحظات يا رفيقي كيف غابا
أنت يا ليلايَ وهم يعتريني
أم سؤال ظل يحتاج جوابا