أيها المستعيد صوتاً شجياً
حسب هذا الفؤاد رجعُ حنينه
نفثات المزمار تذكي أواراً
رابني طولُ برده وسكونه
وكأنّ المزمار يذكر عهداً
كان همس الصّبا نجيّ غصونه
عَلموه وما به من غرام
أنةَ الوجد صفوه وحزينه
أين من زفرة المحب نسيمٌ
طالما هزَّ مهده بيمينه
كان هذا الهواء طلقاً فلما
حبسوه أبكي ببث أنينه
أيقظ النفس والخواطر وسنى
فنزا كلُّ خاطر من كمينه
أنا والريح منشدان كلانا
يطرب الناس من خلال سجونه