أغفو فتصحو في الفؤاد ظباءُ
ويرفُّ في شغف الحروف رجاءُ
يدنو من الظمأِ المشتت في دمي
قمرٌ فيورقُ في دمايَ ضياءُ
وتذوبُ أحلامي ببحر صبابةٍ
وعلى ضفاف الشوق فاح نداءُ
مستسلما للياسمين بذكرهِ
أقفو الجمالَ وفي خُطايَ حياءُ
قمحُ المُنى بين النجوم بذرتُهُ
وغيومُ حبّي للنبيّ رَواءُ
أشرعتُ أبواب الشغاف مواسما
والعابرون توسّلٌ ودعاءُ
ودنت عناقيد المجاز شهيّةً
وعلى الشفاه المطبقات غَناءُ
وتلفتت كأس الرمال إلى خُطا
هُ لترتوي من طُهرها الصحراءُ
الشمسُ قاب تنسكين ، وغيمةٌ
نامت بحِضنِ ظلالها الرمضاءُ
مُذ كان وجه الغار نبعَ تفكّرٍ
وقريش والكون الفسيحُ ثناءُ