حَبْرنا «لاوون» مَنْ قد رسما
وتعالى سؤددًا دون مَثَلْ
من حباه الله أوفى منحةٍ
إذ رآه مستحقًا للنحل
خلف المغبوط «شمعون» الصفا
من مفاتيح السموات اقتبل
فبغى نصرًا لحق الدين في
كلّ حالٍ منه لا يهوى بدل
وأزاح الستر عما قد فشا
من ضلال الكفر في كلّ محل
إن أَقُل فيه ختامًا قد غدا
محور الدنيا عليه لا جدل