تخطَّ إلى المحتوى

الله أكرم يناجى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

الله أكرَمُ يُناجَى،

والمرءُ إِنْ راجَيْتَ راجَى

والمَرءُ ليسَ بمُعظِمٍ

شَيئاً يُقَضّي منهُ حاجَا

كَدَرَ الصّفاءُ مِنَ الصّدي

قِ فلا ترَى إلاّ مِزاجَا

وإذا الأمُورُ تَزاوَجَتْ،

فالصَّبْرُ أكْرَمُهَا نِتَاجَا

والصدقُ يعقِدُ فوقَ رَأسِ

حليفهِ للبِّرِ تَاجَا

والصِدْقُ يثقُبُ زندُهُ

في كلّ ناحيَة ٍ سِراجَا

ولربَّما صَدَعَ الصّفا

ولربَّما شعبَ الزُّجَاجَا

يأْبَى المعَلَّقُ بالهوَى

إلاَّ رَوَاحاً وادِّلاَجاً

أُرْفُقْ فعُمرُكَ عُودُ ذي

أوَدٍ، رأيتُ له اعوِجاجَا

والمَوْتُ يَخْتَلِجُ النّفو

سَ وإن سهتْ عنه اختلاجا

إجْعَلْ مُعَرَّجَكَ التّكَرّ مَ مَا

وجَدتَّ لَهَا انعِراجَا

يا ربَّ برْقٍ شمْتُهُ عَادَتْ مخيلَتُهُ عَجَاجَا

ولرُبَّ عَذْبٍ صارَ بَعْ

دَ عذوبة ٍ مِلْحاً أجاجَا

ولَرُبّ أخْلاقٍ حِسا

نٍ، عُدْنَ أخلاقاً سِماجَا

هَوّنْ عَلَيكَ مَضايِقَ الد

دُّنيَا تَعُدْ سُبُلاً فجاجَا

لا تَضْجَرَنّ لضيقَة ٍ يَوْدماً فَإنَّ لَهَا انفراجَا

منْ عاجَ منْ شَيْءٍ إِلىد

شيءٍ أصَابَا لَهُ مَعَاجَا