روحان من فرط المحبة أورقا
صفصافتان على الطريق تعانقا
يبكي قبالهما صغار حمامة
غابت فذابوا في الحنين تفرقا
وعلى ضفاف النيل همس ربابة
سمع الغريب بها أسى فترافقا
والزورق الساري يئن مولها
لولا مجاديف له لتمزقا
أمشي إلى عينيك طوع صبابتي
من يمسك المشتاق كى لا يغرقا
شفافة أخت الندى منحوتة
كالبيلسان من الرهافة شقشقا
عود يميل مع الربيع صبابة
ويطل من عين الصباح ليشرقا