وما عدتُ أغفو
فليليْ
بغرفةِ نوميْ يصيرُ نهارْ
وصوتُ الضّجيجِ
بسمْعيْ يهُزُّ سلاميْ
وكُهّانُ ذا المعبدِ
المُتخَمونَ بلحميْ
نَسُوا لحنَ ترتيلِهمْ
وانزووا
ينثرونَ بعينيْ الغبارْ
فيا معبدَ القهرِ
غِبْ عن تخومي
فلستُ أُطيقُ رياحَ الحصارْ
وإنّي لمنكَ أريدُ الفِرارْ