تخطَّ إلى المحتوى

فما بال الوشاة لقد لحوني

الوافر

بيتان

النسيب

فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني

عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا

وَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ

أَما يَكفيهِمُ أَلِفٌ وَلامُ