تخطَّ إلى المحتوى

وروض غدا يزهو رقيق هواؤه

الطويل

بيتان

النسيب

وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُ

تُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِ

إِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً

لَها ميسَ قدِّ الحِبِّ تَرقص بِالذّكرِ