كلا السوادين من قلبِي وَمن بَصرِي
فدَاء مَا بيض الفودين من شعري
صبغ على الرَّأْس مَوْقُوف قضيت بِهِ
مَا شِئْت من لَذَّة تلهى وَمن وطر
مر الْجَدِيد بِهِ حينا فأخلقه
وَإِنَّمَا ذَلِك الْأَخْلَاق للعمر
مَا سَاعَة تَنْقَضِي إِلَّا وَقد أخذت
شطراً من السّمع أَو شطراً من الْبَصَر
لَو فكر الْمَرْء فِي أطوار خلقته
مَا كَانَ فِي غَيرهَا يَوْمًا بمعتبر