اتساءل احيانا بصدق
كيف التقت في افق عينيك الحزينة
كل هذه الأضداد ..
حيث السكون يلف شطآن الجفون المثقلة ..
حيث البراكين انطلاق وانفجارات لها
مطر يداعب جمرة الخدين والشفتين ..
هذي الطيور الصاعدة
عند التقاء نهاية الليل المسهد بالصباح
ستبوح حتما للنجوم بسرنا ..
فلتذكري ان مر ليل صدفة
ذاك الغريب .. من مضى
كي يجلب الشمس الغريقة ..
كي يكون النهر ابهى
اذ يسافر موغلا في الافق
نحو اعماق العيون الهامسة
ليضيء في شطآنها
فجر جديد ..