تخطَّ إلى المحتوى

متى متى يجتلي السعود

البسيط

٣٧ بيت

المديح

متى متى يجتلي السعود

وفي العلا يعتلي الصعود

ويحصل الوصل والتداني

ويقرب الشاسع البعيد

يا عرب وادي النقا أغيثوا

عبد الكم وده الأكيد

موله القلب مستهام

قد خانه صبره الشرود

مولاي وافر العطايا

تفضلوا بالمنا وجودا

مولاي أضنى النوى جميعي

ولي حشى حشوها الوقود

مولاي صبري له انعدام

كأنه ما له وجود

غوثاه غوثاه دار كوني

متى متى تنجز الوعود

عودتموني الجميل منكم

عودوا بذاك الجميل عودوا

لا صبر لي يا حلول نجد

قد ضاق بي الغور والنجود

أيا حماة الوجود يا من

في سوحهم تكرم الوفود

ما حال ذي لوعة وكرب

تخال في رجله القيود

مسهد طرفه المعنى

منكد قلبه العميد

قد كان في نعمة وأنس

يحلوبه عيشه الرغيد

والآن في شدة وبوس

وشوقه الكامل الشديد

واللَه واللَه إن حالي

يرق من عظمه الحسود

أنتم إذا شئتمو تجلى

دهري بكل الذي أريد

والآن ها قد وهى جميعي

لم لا وقد ذابت الكبود

يا نجل أهل العلا الموالي

يا من هو الجامع الوحيد

يا عيدروس الهداة يا من

تنظم من ذكره العقود

أدعوك مع أهلك الأجلا

من جدهم أحمد الحميد

وكل فرع لكم كزين ال

عباد نعم الفتى الودود

أدعوكم دعوة اضطرار

في غربة رزؤها شديد

يا دهر لا بد من فكاك بهم

ووقت الصفا يعود

يا دهركم فرجوا كروبا

نيرانها ما لها خمود

يا دهر حسبي بهم مقام

لبيد عن وصفه بليد

يا دهر ما سيد سواهم

وغيرهم في الورى مسود

يا دهر آل النبي طه

من مثلهم من لهم يسود

يا دهر حسبي بأنني من

قوم هم الكمل الأسود

قوم هم السادة الإجلا

قوم هم الركع السجود

أوصافهم ما لها انحصار

يعجز عن عدها العدود

يا سادة في رباتريم

تااللَه ما عنكم أحيد

سعيد بكم لا بسعد نفسي

إني بكم دائماً سعيد

حاشاكم أن تهملوني

ما هكذا تفعل الجدود

صلاة رب الملا عليكم

من بعد من بحره المديد

طه وآل له وصحب

ما كرر القول مستفيد

أو قال من عظم ما يلاقي

متى متى يجتلي السعود