أضمرتِ غدرًا فلا رعْيًا لمن خانا
ولا جزى الله حبَّ الشرّ إحسانا
إني قويْتُ على قيدي فحطَّمَهُ
عزمي فلا كان ماضٍ جرَّ أحزانا
لا تحلفي بهوانا هان مذ هَتَكَتْ
كفَّاكِ حرزًا عزيزًا كان يغشانا
لا تحْلِفي بحياتي إنه قسمٌ
لن يستبيني لأغشى الخزيَ فتَّانا
عودي لما كنتِ قبلي قد عفا أثرٌ
تعانقتْ عنده بالحبِّ روحانا
أنوي الوفاء له طهرًا يقدِّسه
قلبي وتنوين بالأخلاق كفرانا
شتان ما نحن صِدِّيقٌ على حَذَرٍ
وراغبٌ في الخَنَى شتَّانَ شتَّانا
لن تخدعيني دعيني لست مرتديًا
ثوبًا تَلطَّخ بالآثام ألوانا
أردتُ قلبك يصحو كي يقاسمني
هذا الجلال الذي يسمو بنجوانا
فندَّ يصْدف مفتونًا بزهرته
حيَّ الأحاسيس بالأهواء نشوانا
فعذَّبتْنا سجايا بيننا اختلفتْ
لا نستطيع لها كبتًا ونسيانا
فامضي لدربك وانسي كلَّ بادرةٍ
بالأمس كانت سأنسى كل ما كانا