قُلْ لِذا الْآكِلِ الْمُرَارِ خُذِ الْمُلْ
كَ وَلا تَبْكِيَنْ قَتِيلَ الْكُلاَبِ
قَدْ تَرَكْنَا أَخَاكَ فِي حَمَسِ النَّقْ
عِ صَرِيعاً مُضَرَّجَ الْأَثْوَابِ
أَسْلَمَتْهُ عَلَى الْكُلابِ تَمِيمٌ
بَعْدَ طَعْنِ الْكُلَى وَضَرْبِ الرِّقابِ
وَأَجَبْنَاكَ إِذْ دعَوْتَ وَذُو التَّا
جِ شُرَحْبِيلُ ثَمَّ غَيْرُ مُجابِ
تَنْتَمِي حَوْلَكَ الْأَرَاقِمُ فِي النَّقْ
عِ كَأُسْدٍ طَرِيرَةِ الْأَنْيَابِ
فَانْثَنَتْ عَنْهُ دَارِمٌ وَبَنُو الْفِزْ
رِ وَيَرْبُوعُهَا وَحَيُّ الرِّبَابِ
بَيْنَ كابِي الْجَبِينِ مُنْعَفِرِ الْخَدْ
دِ وَعانٍ مُشَذَّبِ الْأَصْحابِ
فَقَتَلْنَا لَكَ ابْنَ أُمِّكَ وَالْمُلْ
كُ عَقِيمٌ مُقَطِّعُ الْأَنْسابِ
أَصْبَحُوا بِالْكُلاَبِ تَعْتَفِرُ الضَّبْ
عُ عَلَيْهِمْ وَعَاوِيَاتُ الذِّئابِ
فَاعْتَدِلْ يا بْنَ ذِي المُرارِ عَلَى الْقَصْ
دِ وَلا يَغْرُرَنْكَ تِيهُ الشَّبابِ
وَاخْتَرَنْ بَيْنَ ما يَقُولُ لَكَ النَّا
سُ وَحَرْبٍ تَحُرُّ بَرْدَ الشَّرَابِ