تخطَّ إلى المحتوى

أنا في ذمة الكريم سليما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أَنَا في ذِمَّة ِ الكَريمِ سُلَيْمَا

نَ السَّليمِ الهَوَى الرَّئيف المُهَامِ

نطتُ همي منهُ بهمة ِ قومٍ

ثَقَّلَتْ وَطْأتي على الأيَّامِ

بحسامِ اللسانِ والرأي أمضى

حين ينضى من الجرازِ الحسامِ

ماجدٌ أفرطتْ عنايتُه حت

تَى تَوهَّمْتُ أنَّها في المَنَامِ

ما تواجهت نحو أفق من الآ

فاقِ إلا وجدتُها من أمامي

كلَّ يومٍ ترى نوالَ أبي نص

لم أزلْ في دمامهِ المعظمِ المك

رمِ حتى ظننتهُ في ذمامي

يا سليمانُ ترَّفَ اللهُ أرضاً

أنتَ فيها بمستهلِّ الغمامِ

ولعمري لقدْ كُفيتُ لكَ الدَّع

وة َ إذْ كنتُ شاتياً بالشآمِ

أَنا ثَاوٍ بَحِمْصَ في كُل ضَرْبٍ

مَنْ ضُرُوبِ الإِكثَارِ والإِفحَامِ

كلُّ فدَّم أخافُ حينَ أراهُ

مقبلاً أن يشجني بالسلامِ

رَافِعاً كَفَّهُ لِبري فلا أَحْ

سِبُه جاءَني لغَير اللطَامِ

فبحقي إلاَّ خَصَصْتَ أبا الطَّيْ

يبِ عني بطيبٍ من سلامي

وثنَائي مِن قبلِ هذا ومِن بَعْ

دُ وشُكْرِي غَضٌّ لعَبدِ السَّلاَمِ