طوفان أقصنا أسرّ خواطري
وشفي الغليل من العدو الماكرِ
دهس العدو بنعلهِ ومشى على
أشلائهِ طوفانُ بحرٍ. زاخرٍ
كم سرني هذا وكم. طِربَتْ لهُ
نفسي وكم هتفت بذاك حناجري
فجرٌ. يُشعشعُ من نوافذهِ لنا
ضوءاً تتوقُ له شُموسُ هواجري
ياليتني في صفهم. متقدماً
نحو العدو ببندقي. وذخائري
إمّا نُنشردهم ونحصدُ. جمعَهم
حصدَ السنابلِ بالشريم الباترِ
أو نلتحفْ بالموت أكفاناً لنا
حُلماً لندفنَ في الترابِ الطاهرِ
ياأيها العَرَبُ الذي في جفنهم
نومٌ عميقٌ مثلٌ نومِ الساهرِ
متى تفيقوا؟ ويحكم.أم نومُكم
موتٌ ويوم الحشرِ صحو الشاخرِ
هذا هو الغازي يسوي. صفّهُ
لقتالكم. غضباً لأمس الدابرِ
حشد القوى العظمى بكلِ عتادها
لقتالِ غزةَ وحدها بتآمرِ
وعلى الملا. لا يأبهون. بجمعكم
وبجيشكم في عرضهِ المتفاخرِ
يكفي خطاباتٍ سئمنا. لفظها
لكأنها خورٌ. لعجلِ السامري
يكفي شعارت . مَلَلْنا. . رفعها
فكوا الحدود لشعبنا المتظاهرِ
أتخفيكم صهيونُ. مالقلوبكم؟
بصدوركم خفقت كجنحِ الطائرِ
أو لا تروا. ما صار. ياقاداتنا
قدساً يداس بنعل ذاك العاهر
أوما تروا. ذاك الدمار. بغزةٍ
هولٌ مهولٌ من خراب. العامرِ
قصفٌ وتهجيرٌ وموتٌ عاجلٌ
وحصارُ مفروض بمرائ الناظرِ
عذراً فلسطين لا ستنجدين بنا
موتى وهل يسمعك أهل المقابر
يارب أنت مُعينهم. ونصيرهم
خسئ العدو فمالهُ من ناصرِ