كانتْ مُشاكِسةً ظلتْ تُغازٍلني
مِن لُجَّةِ المَرفأ الأقصى فتُبعِدُها
غابتْ زمانًا فصارَ الكونُ يهمِسُها
حتى كأنَّ نسيمَ الليلِ يُنشِدها
روحٌ تسيرُ كأنفاسِ الصباحِ نَدىً
تستمطِرُ الحُبَّ غَيثًا حيث يقصِدُها
تمشي تُمايلُ كلَّ الكونِ في نَسَقٍ
يستصغَرُ النُّجمَ.. موسيقا تنهُّدُها
ترنو أحدِّثها تُصغي أُجاذِبُها
طرفَ الحديثِ صدىً للسُّحبِ تَحسِدُها
يفنى الزمانُ ولا تفنى محاسِنُها
زيتٌ يُضيءُ بوجهٍ ظلَّ يُمدِدُها
نورٌ على النورِ.. لا ظِلٌّ ولا ظُلَمٌ
الحُبُّ لي وَهَجٌ في الليلِ يُسهِدُها
روحي وحبِّي ومِشكاتي وناصيتي
وقِبلتي في حياتي.. العشقُ مَحتِدُها