المرءُ ينشأ بالدنيا به غِيَرٌ
كأنه من طباع الدهر مولودُ
يُريك شيئًا ويُخفي عنك ما عجزتْ
عن حمله القُلل الشمّاء والبيد
إن كنت في ترفٍ فهْو الودود ومن
ألفاظه بالثَّنا تُتلى الأناشيد
إن أقبلتْ نحوه الدنيا زها عجبًا
كأنه بلبلٌ في الروض غِرّيد
رحماك ربّاه هل إلاك من أملٍ
من غير جودك لا تُرجى المواعيد