قَدِ اسْتَجَابَ اللهُ مِنْكَ الدُّعاءْ
وَجَاءَ بِالصَّاحِبِ رَبُّ القَضَاءْ
حَرِّكَني الشُّوقُ إلى شَاعِرٍ
كُنْتُ لَهُ الأرضَ وكَانَ السَّمَاءْ
شَبَّهْتُ أشْعَاري بِنجمِ الثَّرى
وشِعْرَ مَنْ أعني بنجمِ الفَضَاءْ
أوْحشني الدَّربُ بلا صَاحِبيْ
والبُعْدِ عَنْ مِثْلكَ عَيْنُ العَنَاءْ