كفرتْ بغيرك في الجمال حروفي
ووُصِفْتُ أنِّي في غرامِك صوفي
لك أنت وحدَك غيمُ بوحي هاطلٌ
ما في الجفاف لطقسه بوقوفِ
فيك القصيدة بدَّلتْ جلبابَها
وتحررت من شكلها المألوفِ
أنا حالة في العشق ليس لرقمها
في جدول العشاق من تصنيفِ
منذ اقتحامك في حياتي ساحتي
أجريتِ هيكلةً على تعريفي
غيَّرتِ مفهومَ الحياة وفهمها
وربطتِّ بين الوصف والموصوف
وصرفتِ بوصلتي لشطرك وجهة
ألفيتُ فيها لمَّ شملَ صفوفي
صحراءُ أيامي تحول طينُها
خصبا وأزهر كالربيع خريفي
هذا جنوني في هواك فقلصي
من حجمه أو كثفي وأضيفي
أنت المليكة لا وليَّ لعهدها
في عرش قلبي، فاعدلي أو حيفي