قدْ جئتُ من أَقصى المدي
نَةِ سَاعياً خَلِقاً ثيابي
أَمشي على خَوفٍ كما
يمشي المسافرُ وَسْطَ غابِ
وأخافُ كالطِّفلِ المُس
يءِ من احتِمالاتِ العِقابِ
أصبحتُ كالحَمل الوَدي
عِ أعيشُ في كنفِ الذِّئابِ
ماذا أقول ؟ وأحرفي
صارتْ من العجَبِ العُجابِ؟
أصبحتُ كالنَّسرِ الكسي
حِ أخافُ منْ ظفرِ الغرابِ