نفسي الفداء لشادن
مر الجفا حلو المراشف
قاسي الفؤاد أعار أغصان
النقالين المعاطف
لهبت بنار صدوده
كبدي فدمع العين ذارف
وممتع كالغصن دون لقائه
خوض المتالف
من صده ولوصله
أنا دائماً راج وخائف
فعلت بنا لحظاته
ما يفعل الأنس الرواعف
متجاهل عما يقا
سي فيه قلبي وهو عارف