يا كثر ما ضاعت فرص كنت أتمنى ما تضيع
والخير فيما اختاره الله والعوض فيما وهب
يا ليت عندي صبر وأفكاري مثل عبد السميع
يرقد ولا أفكّر بحلّ المشكلة وإيش السبب
ولا يبالِي في زمانه هو شتاء ولا ربيع
ما غير يحضر ما تريده عمته حسب الطلب
وأنا مطامر مثل ذيب يرتقي في رأس ريع
ولا لقيت إلا البهاذل والشقاوة والنصب
أبحث وأترجم وأكتب أفكاري بأسلوب رفيع
غير النتيجة ما توازي ما بذلت من النصب
يا كثر ما كيّفت راسي منك يا شاي الربيع
وأسهر على التفتيش ما بين الملازم والكتب
كنت أحسب أنه ما يصل باب النجاح إلا الضليع
اللي بذل جهده وثابر وامتطى درب الصعب
لكن تبين لي خلاف الفكرة الوجه الشنيع
أن النجاح أحيانًا ما يحصل على حسب التعب
ماني بمتعود على الممشى على نهج القطيع
أمشي على رأيي لو أطأ بالقدم جمر اللهب
طبع الليالي من عصاها توجعه حتى يطيع
وأحيان تجعل هامة الرجال في جنب الذنب