تخطَّ إلى المحتوى

مقتنعا بالأقمار الصغرى والكبرى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

مقتنعا بالأقمار الصغرى والكبرى

رتبت مواعيدي في الكفّيْن

وأْشْرعت يديَّ لكل ظلال زاهية

حضنتْها الشجراتُ

وتأوي الغزلان إليها ساعةً تهرقها

في القيظ الفلوات

أعاين نيران الثلج

وقد أحتاط إذا الليل رنا لأصابعه

ومضى يحرس في الأرض الأسماء الأولى

لسهوب مرحاتٍ

كانت بالأمس تحب الرقص

ومصالحة الماء

سأشهد أعراس الفرح الكونيّ

وأبني أبراجأ من حمإ الوقت

لأجعل للإغواء طريقا منبسطا

يخرج من جسد الرغبة

ويقود إلى مدن تدّخر النوم

بأجفان العتَمةْ...

حط الطائر فوق الغصن

تلفَّتَ

ثم شدا

حينئذٍ

لم يفتأ أن نام الغصنُ

وقد هربت منه الأوراق

فعانى الطائر ساعتها

من إسهال حادّ

ومن القرحة في المعدةْ...

يا شعراء العالم

ها البحر

وها دمه يسطع فوق محيا الشمس

وفي الطرقات .

مسك الختام:

ما ذا يفيد المرءَ في زمن به

سادَ الحياةَ المالُ واللاعقلُ

وتجاربُ الحمق الغليظ غدا لها

بذوي الحماقة في الأفاضلِ حقْلُ