إذا كان لي ساقٍ بماءِ جميله
فما العذرُ إنْ لم أَجْزه أَن سقى ليا
لعمريَ إني لست أنسى مودةً
ولم أنس عبداً لي من الإنس قاليا
إذا بذل المعروفَ يوماً ليَ امرُؤٌ
بذلتُ له نفسي ولم أُبْقِ ماليا
فمن كان ذا فعل يدنِّسُ عرضَه
فلا عجبٌ إن قال لِمْ أَبْقَى ماليا