تخطَّ إلى المحتوى

يا قلب يا وجع الإحساس بالجلد

البسيط

٢٨ بيت

الحكمة

يا قلبُ يا وجع الإحساس بالجلَدِ

قد أضرم الحزن نيرانا على كبدي

مرّت على دفتر الإلهام قافيتي

تُذكّر النّاس أنّ الصّبر مُستندي

من أين لي لغة أخرى سأكتبها

تروي عن الحظّ ما لا قد تطيق يدي

أحاول البوح لكن لا يساعدني

إلاّ انكسارٌ يُربّي الدّمع بالنّكدِ

متى أفتّش عن جسرٍ لأعبره

وهل أعود بلا زادٍ ولا سندي

أسير في الدّرب لا أدري نهايته

أسير وحدي وما في الدّرب من أحدِ

فلا البداية أخشى من نهايتها

والركض يعبث بالأحلام والعضدِ

متى تعبتُ فقلبي لا يُطاوعني

ولا يرى غير ريح تستبيح غدي

فإن تعثّر خطْوي عند منعطفٍ

ناديتُ يا ربّ لا تُثقلْ على جسدي

فكلّ باب أراه اليوم منغلقا

كأنّما السّد في وجه الرّجا أبدي

إنّي حملتُ من الآلام أثقلها

أحسّها جبلا يهوي كما الوتدِ

سأكمل السّير لا دنيا تُصافحني

ولا سبيلٌ يردُّ النبض يا ولدي

فما الحياة سوى النجوى وقد هرمتْ

أواصل الركض كي أنجو بمعتقدي

وإن تأخّر نور الصّبح عن بصري

فالكظم زادي وحسن الظّن مُعتمدي