أحسناءَ هذا الجيلِ إن أنتِ تنفري
وفيتُ بحبّيكِ، فهل أنت وافيه
أهيم ببيد الشوق أنتعل اللظى
إلى جرعةٍ في واحة الوصل شافيه
وما أنا عنها بالبعيد إذا بدت
بلحظَيْك رواد الطريق المواتيه
ألم يكفني في مطهر الصَّدِّ أَشْهرٌ
كُفيتُ، فهل لي رحمةٌ منك كافيه
يكادُ هُيامي أن يُذيبَ شبيبتي
فأبكي عليها في مراثيَ ضافيه
وليست حياة المرء إلا قصيدةً
فأوزانها الأيام والموت قافيه