أََتَزعَمُ يا مَغرور أَنَّك دينُ
وَحبّك لِلباري العليِّ مَكينُ
وَعِندَكَ بِالذِّكرِ الحَكيمِ تَولُّعٌ
عَلى يَمينِ اللَهِ ما لَكَ دينُ
تَحجُّ إِلى البَيتِ الحَرامِ تَنسُّكاً
وَلِلشَعبِ مِن ضَغطِ العَدوِّ أَنينُ
وَتَبذلُ مالاَ كي تَحصُل قُربَهُ
وَيَشكوكَ جارٌ بائسٌ وَخَدينُ