تخطَّ إلى المحتوى

إذا شهرت سيف اللقا الا عين النجل

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

إذا شهرت سيف اللقا الا عين النجل

فعشاقها من ذُعرهم للورا فلوا

خريدة حسن لا يزال خيالها

اما عيوني فهو للاجفن الكحلُ

رغبت التسلي عن هواها لانني

قطعت الرجا منها ولم يبق لي سبل

ولو بعد ان ادري الهوى مسنى الهوى

سلوت فعرفاني الهوى كان من قبل

وناجيتُ بدر الحسن في فلك الدجى

فقال غدت مثلي دنواً ولا وصل

فليس لها في الغيد مثلٌ بحسنها

كما نخلةٌ في لطفه مالهُ مثلُ

أخٌ قد سباني ودهُ واخاؤُه

كما بمحياها الجميل سبت جملُ

فتى مثل غصنِ البان لكن زهره

هو الحسن والآداب والعلم والنبل

عزيزٌ على قلبي ولم ارَ مثلهُ

عزيزاً عليه او على خاطري يحلو

حوى صدرهُ الطامي المروءة والندى

ففي صدره نارٌ وفي صدره وبلُ

ورأَي كنصل السيف ماضٍ اذا بدا

فمن لبسه لم ندر ايهما النصلُ

على انه زاد الحسام بان ذا

عراه فلول وهو لم يعرهُ فلُّ

ازور له ربعاً يضيءُ بنوره

كروضٍ غدا يفترُّ اذ رشهُ الطلُ

اذا قيل ان المستحيل ثلاثةٌ

فقلت لهم اثنان اذ ذا الوفي الخل

جنيت به ودا شهيا ولم اخل

بما وده يجنيه قد جنت النحلُ

صديقٌ له في كل مأثره يدٌ

وليس لهُ في وعده ابداً مطلُ

جليسٌ انيسٌ يعشقُ الناس انسهُ

ومن قوله جلاسه قطُّ ما ملوا

ايا نخلةً في القلب منبتها غدا

وان كان ما بين الربى ينبت النخل

عقدنا على الاخلاص اقسام مخلصٍ

وحاشا لنا ان يعتري عقدنا حلُّ

ولا غرو ان اراك فرعاً لقد حوى

محاسن نفسٍ بعد ما حسن الاصل

خرجتُ من المنيا وقد زارني الضنى

وهيهات من ذا السقم ان يكسر الغل

واذ جانس الاخلاق منك حملته

ولو انه منه بنؤُ بي الحمل

فما انا وافيك المديح بصحتي

فكيف افيك المدح والجسم معتلُّ

ومثلك اغنى عن بياني لأنه

يعزُّ له ما بين أَرانه شكلُ