تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

في تأبين الشابي

فوجئَ الشرقُ بخطْبٍ في منارِهْ

وأصيبَ الروض في صوتِ هَزارِهْ

وقضى البلبل والروض كما

أنتَ تدريه مُدِلاّ باخْضِراره

وغدت أنحاؤه موحشةً

وسَوادُ الحزن بادٍ في دثاره

ينفُثُ النفثةَ في الليل فين

قَلِبُ الليل فخورًا بابتكاره

سمع الحق ولبَّاه وكم

كان بالحق ولوعًا في حواره

متفانٍ في رِضَى خلاّنه

لم يُهَنْ منا أديبٌ بجواره

ليت ذا الساعي نعاني قبله

وأراح القلب من هَمِّ ادكاره

نم أخي بين جَناحَيْ وطنٍ

قد بذلت العمر في رفْع جداره

وطن غنَّيتَه فاستعذب الشْ

شَدْوَ والتغريد من فمِّ كناره

نم فكم بعدك من عينٍ شكت

من صدود النوم

عنها ونفاره