ما كان لي وجه وجيه لما
قدمت من ذنب عظيم نما
لذاك قلبي خافق كلما
قالوا غدا تأتي ديار الحمى
وينزل الركب
بمغناهم
باللّه يا قوم ارفقوا علهم
يرضون قالوا لم تكن خلهم
فقلت جئت ابتغي وصلهم
قالوا فمن كان مطيعا لهم
اصبح مسرورا
بلقياهم
ضيعت هذا العمر واحسرتي
ولم انل من وصلهم بغيتي
قالوا فلا تيأس من الرؤية
قلت فلي ذنب وما حيلتي
بأيّ وجه
اتلقاهم
ضللّت مع اشراق برهانهم
وا خجلتي من بعض احسائهم
مذ قلت ذنبي دون غفرانهم
قالوا أليس العفو من شأنهم
لا سيما عمّن ترجّاهم