تخطَّ إلى المحتوى

امرأة تعطي للنرجس

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

امرأةٌ تَُعطِي للنّرجسِِ

سرََّ الوشوشةِ الزرقاء

فَتَفَتّحَ يا لَيلَ الغُربةِ موّالاً

تَنشُدُهُ امرأةٌ سمرَاء

أَو عُد مَملوءًا بالأشجَانِِ

فالمرأةُ مَا زَالت تَستَعصِي عَلي – تستَعصِمُ منّي –

وتُنَادِيني:

كَي أَََكشِفَ سُرَّتَهَا

خَلفَ حُقُولِِ اللّيمُونٍ – خَلفَ النّبعِ الغََامضِِ

وَتُسَائِلُنِي: مَن يَكشِفُ سرَََّ اللّوزةِ غيرَ الله؟

تِلكَ المرأةُ كَانت تَفرِدُ كفّيهَا

وتُكوِّرُ فِي الأُُفقِِ سَمَاءًا

وَشِمُوسًا تَمنَحُهَا أَسمَاءًا

بالسّرِ الكَامنٍ فِي اللُّغةِ

وتُهندِسُ دَربًا للروحِِ

وتُنَادِينِي:

سمِّ الأشياءَ

هَذَا البحرُ والبحرُ وَدَيع.

هَذَا الشّطُ والشّطُ وَسِيع.

امرأةٌ تَُعطِي للنّرجسِِ

سرََّ الوشوشةِ الزرقاء

تَفرِدُ كفّيها

وتُكَوِّرُ فِي الأفقِِ سماء

وَحينَ تَملُّ اللعبةََ تَمنَحُنِي رَعدين

تَمنَحُنِي خَاتَمَها السّحرِيّ:

أَنتَ الوترُ المشدودُ

فَاجعل مَولودَكَ يَا هَذَا حدًا للقوسَينِ.