من يُعيرُ الغُصُونَ لينَ قَوامِك
وجمالَ الزُّهور حُلوَ ابتسامِك
من لِبَدرِ الدُّجى بأَنوارِ وجهٍ
كل عُشَّاقه ضحايا غرامِك
أعجب الحسنُ إذ جمعت الغوالي
من كنوز الجمال تحتَ لِثامِك
كوكبٌ أوقف العيونَ حيارى
تائهاتٍ فيما بَدَا مشن تَمامِك
رائعاتٌ في روض حسن بديع
مشهرٍ للدفاع حَدَّ حسامك
فتك اللحظُ بالقلوب وباتَت
مُهَجُ العاشقين صَرعَى سِهَامِك
يا شقاءَ القلوب إن فُؤادي
يرتضي السقم خاضِعاً لاحتكامك
لم يفارق خيالُ طيفكِ عيني
مذ غدا القلب وهو عَينُ مُقَامك